ابن داود الحلي

82

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

والفاسق المؤمن لا يخلّد * في النّار إذ ثوابه لا يجحد « 1 »

--> الاخبار ) . براي آشنائى بيشتر با اين مباحث از نظر روايى به جلد هفتم وهشتم بحار الأنوار علامهء مجلسي رجوع شود . ( 1 ) - معتزله قائل به خلود فاسق در دوزخند . شهرستانى مىنويسد : « واتّفقوا ( اى : المعتزلة ) على انّ المؤمن إذا خرج من الدّنيا على طاعة وتوبة ، استحقّ الثّواب والعوض . . . وإذا خرج من غير توبة عن كبيرة ارتكبها ، استحقّ الخلود في النّار ، لكن يكون عقابه اخفّ من عقاب الكفّار » ( ملل ونحل 1 / 45 ) . خوارج نيز به لحاظ آنكه هر فرد مرتكب گناه كبيره را از ربقهء ايمان بيرون مىشمارند ، با معتزله هماهنگ شده‌اند وبخشودگى گناهكاران را در روز قيامت جايز نمىشمارند ( ملل ونحل 1 / 122 ) . علامهء مجلسي به نقل از محقّق دوانى مىنويسد : « المعتزلة والخوارج أوجبوا عقاب صاحب الكبيرة إذا مات بلا توبة ، وحرّموا عليه العفو . واستدلّوا بانّ اللّه تعالى أوعد مرتكب الكبيرة بالعقاب ، فلو لم يعاقب لزم الخلف في وعده والكذب في خبره . وهما محالان » ( بحار الأنوار 6 / 7 ) . قرآن مجيد بيان مىكند كه به جز كافران ، منافقان ومشركان كه در آتش دوزخ خلود دارند ، افرادى كه مرتكب گناه مىشوند ، بايد اميد عفو وبخشش از سوى خدا را داشته باشند . قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( زمر / 39 ) . إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ( نساء / 48 ) . ونيز از آيات : زلزال / 7 و 8 + توبه / 120 + حمعسق / 23 مىتوان دريافت كه مؤمنان در برابر كارهاى نيكوى خود پاداش مىگيرند واين مسأله با خلود فاسق در دوزخ سازگار نيست . البتة تنها در مورد قتل نفس ، زنا ورباخوارى بر أساس آيات : بقره / 275 + نساء / 93 + فرقان / 68 و 69 چنين استنباط مىشود كه ارتكاب اين گناهان وعدم توبه از آنها موجب خلود در آتش است . امّا آياتي كه دلالت بر مغفرت وآمرزش گناهان دارد ، بسيار است كه نشانى برخى از آنها بدين قرار مىباشد : بقره / 173 ، 218 ، 221 و 235 + آل عمران / 129 و 155 + نساء / 48 و 99 + مائده / 40 + إبراهيم / 10 + اسرى / 54 + نور / 22 + قصص / 84 + فتح / 14 + حديد / 28 . از روايات نيز به روشنى دانسته مىشود كه بر خلاف نظريهء معتزله وخوارج ، گناهكاران براي هميشه در آتش مخلّد نيستند .